الخميس، 16 أبريل 2009

الوضع الصحي في دولة الكويت 2/1

سنقسم  المقاله إنشالله على جزئين  سنطرح بالأولى المشاكل والثانيه الحلول ونستهل بإسمه تعالى
المشكلات:
١- الجانب الاداري.
٢-الجانب الفني.
٣-الجانب الأمني.
٤-الجانب السياسي.
٥-الثقافه الصحيه.

الجانب الإداري:

* البيروقراطيه والمركزيه :  تعطل وتأخر الكثير من القرارات والمناقصات والمعاملات الهامه.
* الإداره الطبيه: للأسف لا توجد قيادات طبيه متخصصه بالإداره الطبيه ودائما تكون القرارات فرديه ، عشوائيه ، إنتقائيه .
*غياب السكرتاريه الطبيه و العلاقات العامه: من أهم التخصصات الإداريه اللتي ترقى بالمستوى الإداري و المهني .

الجانب الفني :

      وينقسم هذا الجانب الى قسمين رئيسيين أولهم الجسم الطبي ويتكون من الأطباء والممرضين والفنيين ، وهذا الجانب مهم حيث تردي المخصصات  والمكافئات  الماليه والمعنويه  سبب عزوف الاطباء والطاقم التمريضي الوافد الأكفاء عن القدوم الى الكويت، وأيضا هجرتهم إلى خارج الكويت ، مما نتج عنه قدوم طاقم طبي غير مأهل وغير محترف فأصبحنا نرى كل مترديه ونطيحه في مستشفياتنا وبالتالي يعكس سوء الخدمه المقدمه الى المرضى.أما الطاقم التمريضي فيجدون الكويت فرصه ذهبيه للحصول على التدريب الممتاز والإنطلاق نحو العالميه حيث تكون الكويت الترانزيت لدول آوروبا والخليج .

أما القسم الآخر فهو الهيكل الصحي وتتفرع إلى الرعايه الصحيه الأوليه و الثانويه والتخصصيه ،و تنقسم الرعايه الصحيه الأوليه الى الممارسه العامه General Practition و طب العائله Family medicine
في دول العالم المتقدمه يقاس مدى تطور القطاع الطبي بمستوى الرعايه الصحيه الأوليه لأنها الركيزه الأساسيه لنجاح أي قطاع طبي ، أما في الكويت فإنها مهمله بشكل كبير ولا تأخذ جانب من عملية التطوير الخجوله والترقيع المستمر لإنقاذ هذا النظام ، الممارسه العامه أثبتت فشلها الشديد في تقديم الرعايه اللازمه وذلك لعدة أسباب أهمها قلة عدد الأطباء مقارنة بعدد المرضى، فقرها للأطباء المتخصصين في هذا المجال الحيوي الهام ، وبالتالي أدى إلى عدم تخصيص المعدات اللازمه والآدويه المتخصصه والممتازه.
أما طب العائله فهو تخصص مهم جدا ومطبق بشكل مخجل بمنطقة العاصمه الصحيه بسبب محاربته المستمره لهذا التخصص من جهات عده لها مصالح من عدم التطبيق الكامل لهذا التخصص حيث تتركز خدماته في تشخيص المبكر والوقايه والعلاج ومتابعة العلاج لمعضم الأمراض ولا يسعني المجال أن أسرد جوانبه المهمه والكثيره في تعزيز القطاع الطبي.
الرعايه الصحيه الثانويه ( المستشفيات الحكوميه ) وتتركز مشاكله بقلة عدد المستشفيات ،المباني المتهالكه ،نقص شديد بعدد الأسره ، نقص بعدد الطواقم الطبيه ، المعدات والأجهزه الضروريه وأهمها الإستنزاف الشديد للخدمات الطبيه من قبل الوافدين حيث يبلغ عدد  الدخول في بعض المستشفيات مقارنة بالكويتيين 8 وافد مقابل 2 كويتي حيث يرى الوافد بأن الخدمات الصحيه بالكويت أوفر بكثيييييييير وأحسن ولذلك يستغلونها بشكل رهيب.

الجانب الأمني:
غياب الأمن والنقاط الأمنيه في المستشفيات مشكله خطيره تعاني منها المستشفيات بشكل مستمر حيث كثرت الإعتداءات على الطواقم الطبيه وعلى المرضى. 

الجانب السياسي:

أما الجانب السياسي فهو ذو شجون كثيره ومتعدده، الصراع النيابي الحكومي أدى إلى  غياب الرؤى السديده للكثير من المشاريع التي قد تخدم القطاع الصحي في الكويت، فنرى إن هناك تصريح حكومي جبار لبناء 14 مستشفى حكومي من قبل ٥ سنوات ولم يتطرقوا لها مره أخرى !!! الحكومه تهاونت وقدمت حسن النيه في كثير من الأعضاء المبجلين  للتعاون في تقدم البلد ،أعطى فرض حسن النيه  المجال للبعض بإستغلال الفرص واللعب بالخفاء بتعطيل المشاريع وتنفيع المقربين وإستغلوا حسن النيه إستغلال خاطئ وصارو يستغلونها لمآربهم الخاصه في إرضاء الناخبين و إستمالتهم نحوه في إرسال المتمارضين ومن يتوفر علاجهم في الكويت إلى الخارج .
لم نرى خطة إنقاذ واضحة المعالم  تقدم بها أعضاء المجلس الموقر لإنتشال  الوضع الصحي من القاع،  بينما نرى تسارع ولهفه لإقرار خطط تهدم وتكسر المجاديف وتعطل التنميه . سامحكم الله 

الثقافه الصحيه:

نعترف بأن هناك نسبة أخطاء طبيه متعارف عليها دوليا تحدث في الكويت وهذا شر لابد منه حيث جميع الدول المتقدمه طبيا تعترف بوجود هذه الأخطاء ودائما تسعى لتقليلها ولكن في الكويت توجد حساسيه كبيره من هذه الأخطاء اللتي زرعتها وتأججها  الصحف والفضائيات والأقلام المأجوره اللتي دائما تسعى  إلى تشويه بشكل مقزز و مستمر بقصد أو غير قصد وزارة الصحه والجسم الطبي .
وأيضا وللأسف الشديد غياب الخطه الواضحه بين وزارة الصحه ووزارة التربيه بتعزيز وتدعيم  الثقافه الصحيه في النشىء أدى إلى ظهور جيل جديد  لايثق ولا يحترم  الوضع الصحي بالكويت ومن بين هذه المظاهر اللتي لاتدل على الثقه والإحترام   عدم إحترام الأطباء والطاقم الطبي والإعتداء المستمر عليهم ، التهافت الغير طبيعي على العلاج بالخارج .
ختاما هذه بعض من المشاكل الرئيسيه التي أدت إلى تدهور الوضع الصحي راجيا من العلي القدير أن تفرز الإنتخابات القادمه الأعضاء المصلحين و المحبين للكويت ولشعبها 
ودمتتم....

أخوكم الدكتور: بوعبدالهادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق